نقاء الروح





مرحبـا بك عزيزي.........

الزائر


منذ ان وطئت قدماك مواطن منتدانا

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية

التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد


مع تحيات


ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات نقاء الروح.
Back to Top

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب صحابيات حول الرسول محمود المصرى pdf
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مجلة واحة الدكتور إبراهيم الفقى بجميع أجزائها حمل الأن
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابليس الرجيم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب أبناء آدم من الجن والشياطين ليسوا أشباحاً ولا أرواحاً، بل بشر مثلنا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب اسرار السحر وقراءة الفنجان والكف وضرب الرمل والاستخارة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك جميع أعمال الدكتور زغلول النجار
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب طبية خاصة بمجال النساء والتوليد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب الكترونى كامل عن خدع الهاكرز
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل اربعون كتاب فى الهكر
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حصريا :: سبعة كتب لتعليم الهكر النظيف كاملا من الالف الى الياء وباللغه العربيه
2017-04-08, 00:05
2017-03-09, 02:18
2017-02-16, 05:10
2017-02-16, 05:09
2017-01-30, 10:50
2016-11-21, 17:53
2016-11-17, 20:27
2016-11-17, 20:15
2016-11-17, 20:02
2016-11-17, 20:01
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



نقاء الروح  :: ¨•.•`¤¦¤( وَفِـيْ الـدِّيـْنِ حَيـَاْةٌ )¤¦¤`•.•`¨ :: الملتقى الإسلامى العام

شاطر

2014-07-14, 19:45
المشاركة رقم:
 
 

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1633
نقاط المشاركات : 9027
تاريخ التسجيل : 22/12/2012
العمر : 73
MMS MMS :
الاوسمة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: التاسعة عشر من سلسلة نفحات نورانية ومنح ربانية


التاسعة عشر من سلسلة نفحات نورانية ومنح ربانية





التاسعة عشر

من سلسلة نفحات نورانية ومنح ربانية



المقامات الرمضانية
المقامة الثامنة عشر

من روائع

شيخ الاسلام بن قيم الجوزية

فى رائعته
:
حادى الارواح الى بلاد الافراح

التغريدة التاسعة عشر





((الجنة))

الباب العشرون:

في طلب أهل الجنة لها من ربهم وطلبها لهم وشفاعتها فيهم إلى ربهم عز وجل

قال الله تعالى حكاية عن أولي الألباب من عباده قولهم:

{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}


والمعنى:

وآتنا ما وعدتنا على ألسنة رسلك من دخول الجنة

وقالت طائفة

معناه وآتنا ما وعدتنا على الإيمان برسلك وليس يسهل حذف الاسم والحرف معا إلا أن يقدر على تصديق رسلك وطاعة رسلك وحينئذ فيتكافأ التقديران

ويترجح الأول

بأنه قد تقدم قولهم

{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا}

وهذا صريح في الإيمان بالرسول والمرسل ثم توسلوا إليه بإيمانهم أن يؤتيهم ما وعدهم على السنة الرسل

فإنهم أنما سمعوا بوعدهم لهم بذلك من الرسل

وذلك أيضا يتضمن التصديق بهم وأنهم بلغوهم وعده فصدقوا به وسألوه أن يؤتيهم إياه

وهذا هو الذي ذكره السلف والخلف في الآية
وقيل

المعنى آتنا ما وعدتنا من النصر والظفر على ألسنة الرسل

والأول أعم وأكمل

وتأمل كيف تضمن إيمانهم به والإيمان بأمره ونهيه ورسله ووعده ووعيده وأسمائه وصفاته وأفعاله وصدق وعده والخوف من وعيده واستجابتهم لأمره

فبمجموع ذلك صاروا مؤمنين بربهم تعالى

فبذلك صح لهم التوسل إلى سؤال ما وعدهم به والنجاة من عذابه وقد أشكل على بعض الناس سؤالهم أن ينجز لهم ما وعدهم مع أنه فاعل لذلك ولا بد

وأجاب

بأن هذا تعبد محض كقوله:

{رَبِّ احْكُمْ بِالْحَق}

وقول الملائكة:

{فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ}

وخفي على هؤلاء أن الوعد معلق بشروط

منها

=الرغبة إليه سبحانه وتعالى وسؤاله أن ينجزه لهم

=كما أنه معلق بالإيمان وموافاتهم به

=وأن لا يلحقه ما يحبطه

فإذا سألوه سبحانه أن ينجز لهم ما وعدهم تضمن ذلك توفيقهم وتثبيتهم وإعانتهم على الأسباب التي ينجز لهم بها وعده

كان هذا الدعاء من أهم الادعية وأنفعها

وهم أحوج إليه من كثير من الادعية

وأما قوله

رب أحكم

فهذا سؤال له سبحانه وتعالى

أن ينصرهم على أعدائهم فيحكم لهم عليهم بالنصر والغلبة

وكذلك سؤال الملائكة ربهم

أن يغفر للتائبين

هو من الأسباب التي يوجب بها لهم المغفرة

فهو سبحانه نصب الأسباب التي يفعل بها ما يريده بأوليائه وأعدائه =وجعلها أسبابا لإرادته
=كما جعلها أسبابا لوقوع مراده

فمنه السبب والمسبب

وإن أشكل عليك ذلك

فانظر إلى خلقه الأسباب التي توجب محبته وغضبه

فهو يحب ويرضى ويغضب ويسخط عبر الأسباب التي خلقها وشاءها

فالكل منه وبه

فهو مبتدأ من مشيئته وعائد إلى حكمته وحده

وهذا باب عظيم من أبواب التوحيد

لا يلجه إلا العالمون بالله

ونظير هذه الآية في سؤاله ما وعد به قوله تعالى

{قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيراً لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُولاً}

يسأله إياه عباده المؤمنون ويسأله إياه ملائكته لهم

فالجنة تسأل ربها أهلها
وأهلها يسألونه إياها
والملائكة تسألها لهم
والرسل يسألونه إياها لهم ولأتباعهم

ويوم القيامة يقيمهم سبحانه بين يديه يشفعون فيها لعباده المؤمنين
وفي هذا من تمام ملكه وإظهار رحمته وإحسانه وجوده وكرمه وأعطائه ما سئل

ما هو من لوازم أسمائه وصفاته واقتضائها لآثارها ومتعلقاتها

فلا يجوز تعطيلها عن آثارها وأحكامها

فالرب تعالى جواد له الجود كله

يحب أن يسئل ويطلب منه ويرغب إليه فخلق من يسأله وألهمه سؤاله وخلق له ما يسأله إياه

فهو خالق السائل وسؤاله ومسئوله

وذلك لمحبته سؤال عباده له ورغبتهم إليه وطلبهم منه

وهو يغضب إذا لم يسئل:

الله يغضب إن تركت سؤاله ... وبني آدم حين يسئل يغضب

وأحب خلقه إليه أكثرهم وأفضلهم له سؤالا

وهو يحب الملحين في الدعاء

وكلما ألح العبد عليه في السؤال أحبه وقربه وأعطاه

وفي الحديث:

"من لم يسأل الله يغضب عليه "

فلا إله إلا هو

أي جناية جنت القواعد الفاسدة على الإيمان وحالت بين القلوب وبين معرفة ربها وأسمائه وصفات كماله ونعوت جلاله

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله


قال أبو نعيم الفضل

حدثنا يونس هو ابن أبي إسحاق حدثنا يزيد بن أبي مرثد قال

قال أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ما من مسلم يسأل الله الجنة ثلاثا إلا قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ومن استجار من النار بالله ثلاثا قالت النار اللهم إجره من النار"

رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه عن هناد بن السري عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن يزيد به



وقد كان جماعة من السلف لا يسألون الله الجنة ويقولون حسبنا أن يجيرنا من النار



وقد روى أبو داود في سننه

من حديث جابر في قصة صلاة معاذ وتطويله بهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للفتي يعنى الذي شكاه:

"كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت قال أقرأ بفاتحة الكتاب وأسأل الله الجنة وأعوذ به من النار وأني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أني ومعاذا حولها ندندن"





توقيع : الطائرالمسافر



_________________
<br>





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin