نقاء الروح





مرحبـا بك عزيزي.........

الزائر


منذ ان وطئت قدماك مواطن منتدانا

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية

التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد


مع تحيات


ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات نقاء الروح.
Back to Top

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سبب التوقف الطويل عن الكتابة في هذا المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأقل الاسعار وافضل المستويات 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأفضل المستويات والاسعار بالقاهرة + الصور 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب صحابيات حول الرسول محمود المصرى pdf
2018-06-27, 08:41
2018-06-27, 08:40
2018-06-27, 08:39
2018-06-27, 08:37
2018-06-27, 08:35
2018-06-27, 08:33
2018-06-27, 08:29
2018-05-19, 13:28
2018-05-19, 13:27
2017-04-08, 00:05
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



نقاء الروح  :: ¨•.•`¤¦¤( وَفِـيْ الـدِّيـْنِ حَيـَاْةٌ )¤¦¤`•.•`¨ :: ملتقى المقالات الاسلامية

شاطر

2015-06-29, 06:55
المشاركة رقم:
 
 

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1640
نقاط المشاركات : 9644
تاريخ التسجيل : 22/12/2012
العمر : 73
MMS MMS :
الاوسمة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: 3-أتشرف بتقديم هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام


3-أتشرف بتقديم هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام


(3)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل
بقبسات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام

ادعوكم معى  للتحليق الى آفاق رحبة مع تلك النفحات الربانية
مع رسوله وحبيبه وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
من خلال هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام
كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد
لشيخ الاسلام
ابن قيم الجوزية691-751هجرية


وفى ‏(‏الصحيحين‏)‏ من حديث أبي هريرة‏:

نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن الوِصَال، فقال رجل من المسلمين‏:‏
إنكَ يا رسولَ اللَّه تُواصِل،
فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم‏:
‏(‏وأَيُّكُم مِثْلى، إنِّى أَبيتُ يُطْعِمُنى رَبِّى وَيَسْقِينى‏)‏‏.‏
وأيضاً‏:
‏ فإن النبى صلى الله عليه وسلم لما نهاهم عن الوِصَال، فأبوا أن ينتهوا، واصلَ بهم يوماً، ثم يوماً، ثم رأوا الهلال
فقال‏:‏ ‏(‏لو تَأَخَّرَ الهِلال، لزِدْتُّكم‏)‏ ‏.‏
كالمُنكِّل لهم حينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الوِصَال ‏.‏
وفى لفظ آخر‏:‏ ‏
(‏لو مُدَّ لنا الشَّهْرُ لوَاصَلْنا وِصَالاً يَدَعُ المُتَعَمِّقُون تَعَمُّقَهم، إنِّى لَسْتَُ مِثْلَكُمْ أو قال‏:‏ إنَّكُم لَسْتُم مِثْلى فإنِّى أَظَلُّ يُطْعِمُنى ربِّى ويَسْقِينى‏)‏

فأخبر أنه يُطعَم ويُسقَى، مع كونه مُواصِلاً، وقد فعل فعلهم منكِّلاً بهم، معجِّزاً لهم فلو كان يأكل ويشرب، لما كان ذلك تنكيلاً، ولا تعجيزاً، بل ولا وِصَالاً،
وهذا بحمد اللَّه واضح ‏.‏
وقد نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن الوِصَال

رحمة للأُمة، وأذِن فيه إلى السَّحَر،

وفى صحيح البخارى،

عن أبي سعيد الخدرى، أنه سَمِعَ النبىَّ صلى الله عليه وسلم يقول‏:

‏(‏لا تُواصِلوا فَأَيُّكُم أراد أنْ يُواصِل فَلْيُوَاصِل إلى السَّحَر‏)‏ ‏.‏
فإن قيل‏:‏

فما حُكمُ هذه المسألة، وهل الوِصَال جائز أو محرَّم أو مكروه‏؟‏

قيل‏:

‏ اختلف الناسُ في هذه المسألة على ثلاثة أقوال‏:‏
أحدها‏:‏

أنه جائز إن قَدَرَ عليه،

وهو مروى عن عبد اللَّه بن الزبير وغيره من السَلَف،
وكان ابن الزبير يُواصِل الأيام،
ومِنْ حُجةِ أرباب هذا القول،

أن النبى صلى الله عليه وسلم واصل بالصحابة مع نهيه لهم عن الوِصَال،

كما في ‏(‏الصحيحين‏)‏

من حديث أبي هريرة، أنه نهى عن الوِصَال وقال‏:‏

(‏إنِّى لستُ كَهَيْئَتِكُم‏)‏

فلما أَبَوْا أن يَنْتَهُوا، واصَلَ بِهِمْ يوماً، ثم يوماً، فهذا وِصاله بهم بعد نهيه عن الوِصال،

ولو كان النهى للتحريم، لما أَبَوْا أن ينتهوا، ولما أقرَّهم عليه بعد ذلك ‏.‏

قالوا‏:

‏ فلما فعلُوه بعد نهيه وهو يعلَم ويُقِرُّهم،

عُلِمَ أنه أراد الرحمة بهم، والتخفيفَ عنهم،

وقد قالت عائشةُ‏:‏

نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن الوِصال رحمة لهم

متفق عليه ‏.‏
وقالت طائفة أخرى‏:

‏ لا يجوز الوِصال،

منهم‏:‏

مالك، وأبو حنيفة، والشافعى، والثورى، رحمهم اللَّه،

قال ابنُ عبد البر

وقد حكاه عنهم‏‏ إنهم لم يُجيزوه لأحد ‏.‏

قلت‏:‏

الشافعى رحمه اللَّه نصَّ على كراهته،

واختلف أصحابُه، هل هي كراهة تحريم أو تنزيه‏؟‏

على وجهين،

واحتج المحرِّمون بنهى النبى صلى الله عليه وسلم،

قالوا‏:‏

والنهىُ يقتضى التحريم ‏.‏

قالوا‏:‏ وقول عائشة‏:‏

(‏رحمة لهم‏)‏

لا يمنع أن يكون للتحريم، بل يُؤكده،

فإن مِن رحمته بهم أن حرَّمه عليهم، بل سائرُ مناهيه للأمة رحمةٌ وحِمْيةٌ وصيانةٌ ‏.

‏ قالوا‏:‏

وأما مُواصلتُه بهم بعد نهيه،

فلم يكن تقريراً لهم، كيف وقد نهاهم،

ولكن تقريعاً وتنكيلاً،

فاحتمل منهم الوِصال بعد نهيه لأجل مصلحة النهى في تأكيد زجرهم، وبيانِ الحِكمة في نهيهم عنه بظهور المفسدة التي نهاهم لأجلها،

فإذا ظهرت لهم مفسدةُ الوِصال،

وظهرت حِكمةُ النهى عنه،

كان ذلك أدعى إلى قبولهم، وتركِهم له،

فإنهم إذا ظهر لهم ما في الوِصال، وأحسُّوا منه الملل في العبادة والتقصير فيما هو أهمُّ وأرجحُ مِن وظائف الدِّين من القوةِ في أمر اللَّه، والخشوع في فرائضه، والإتيانِ بحقوقها الظاهرة والباطنة،

والجوعُ الشديدُ يُنافى ذلك، ويحولُ بين العبد وبينه،

تبيَّن لهم حِكمةُ النهى عن الوِصال

والمفسدةُ التي فيه لهم دُونَه صلى اللَّه عليه وسلم ‏.‏

قالوا‏:

‏ وليس إقرارُه لهم على الوِصال لهذه المصلحة الراجحة

- بأعظمَ مِن إقرار الأعرابي على البول في المسجد لمصلحة التأليف، ولئلا يُنَفَّرَ عن الإسلام،
- ولا بأعظم من إقراره المسيء في صلاته على الصلاة التي أخبرهم صلى اللَّه عليه وسلم أنها ليست بصلاة، وأن فاعلها غيرُ مصلٍّ، بل هي صلاةٌ باطلة في دِينه
فأقرَّه عليها لمصلحة تعليمه وقبوله بعد الفراغ،
فإنه أبلغُ في التعليم والتعلُّم،
قالوا‏:
‏ وقد قال صلى اللَّه عليه وسلم‏:
‏ ‏(‏إذا أمَرْتُكم بأَمْرٍ، فأْتوا مِنْه ما اسْتَطَعْتُم، وإذا نَهَيْتُكم عن شئ فاجْتَنِبُوه‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏
وقد ذُكِرَ في الحديث ما يَدُلُّ على أن الوِصال مِن خصائصه ‏.‏
فقال‏:‏ ‏
(‏إنِّى لَسْتُ كَهَيْئَتِكُم‏)‏
ولو كان مباحاً لهم، لم يكن من خصائصه ‏.‏
قالوا‏:‏
وفى ‏(‏الصحيحين‏)‏
من حديث عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه، قال‏:‏
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم‏:‏
(‏إذا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَهُنا، وأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَهُنا، وَغَرَبت الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَر الصَّائِم‏)‏ ‏.‏
وفى ‏(‏الصحيحين‏)‏
نحوه من حديث عبد اللَّه بن أبي أَوفى‏.‏

قالوا‏:‏
فجعله مفطراً حكماً بدخول وقت الفطر وإن لم يفطر،
وذلك يُحيل الوِصال شرعاً ‏.‏
قالوا‏:‏
وقد قال صلى اللَّه عليه وسلم ‏:‏
(‏لا تَزالُ أُمَّتى على الفِطْرة أو لا تَزالُ أُمَّتى بَخَيْر ما عَجَّلُوا الفِطْر‏)‏ ‏.‏
وفى السنن عن أبي هريرة عنه‏:
‏(‏لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِراً مَا عَجَّلَ النَّاسُ الفِطْرَ، إنَّ اليَهُودَ والنَّصَارَى يُؤخِّرُونَ‏)‏ ‏.‏
وفى السنن عنه، قال‏:
‏ قال اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ‏:
‏(‏أَحَبُّ عِبَادِى إلىَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً‏)‏ ‏.‏
وهذا يقتضى كراهة تأخير الفِطر، فكيف تركُه، وإذا كان مكروهاً، لم يكن عبادة،
فإن أقلَّ درجاتِ العبادة أن تكونَ مُستحَبة ‏.‏
والقول الثالث وهوأعدلُ الأقوال‏:‏

(((أن الوِصال يجوز من سَّحَر إلى سَّحَر،)))

وهذا هو المحفوظ عن أحمد، وإسحاق، لحديث أبي سعيد الخُدرى، عن النبى صلى الله عليه وسلم‏:‏
(‏لا تُواصلوا فأَيُّكم أراد أنْ يُواصِل فليواصل إلى السَّحَر‏)‏ ‏.

‏ رواه البخاري

وهو أعدلُ الوِصال وأسهلُه علِى الصائم،

وهو في الحقيقة بمنزلة عشائه إلا أنه تأخَّر،

فالصائم له في اليوم والليلة أكلة،

فإذا أكلها في السَّحَر،

كان قد نقلها من أول الليل إلى آخره ‏.‏‏.‏

واللَّه أعلم ‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________
<br>





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin