نقاء الروح





مرحبـا بك عزيزي.........

الزائر


منذ ان وطئت قدماك مواطن منتدانا

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية

التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد


مع تحيات


ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات نقاء الروح.
Back to Top

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سبب التوقف الطويل عن الكتابة في هذا المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأقل الاسعار وافضل المستويات 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأفضل المستويات والاسعار بالقاهرة + الصور 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب صحابيات حول الرسول محمود المصرى pdf
2018-06-27, 08:41
2018-06-27, 08:40
2018-06-27, 08:39
2018-06-27, 08:37
2018-06-27, 08:35
2018-06-27, 08:33
2018-06-27, 08:29
2018-05-19, 13:28
2018-05-19, 13:27
2017-04-08, 00:05
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



نقاء الروح  :: ¨•.•`¤¦¤( وَفِـيْ الـدِّيـْنِ حَيـَاْةٌ )¤¦¤`•.•`¨ :: ملتقى المقالات الاسلامية

شاطر

2015-07-04, 04:15
المشاركة رقم:
 
 

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1640
نقاط المشاركات : 9402
تاريخ التسجيل : 22/12/2012
العمر : 73
MMS MMS :
الاوسمة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: 13-اتشرف بتقديم قبسات من هدى نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم فى الصيام


13-اتشرف بتقديم قبسات من هدى نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم فى الصيام


(13)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل

بتقديم قبسات ونفحات

من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام

وادعوكم معى للتحليق الى آفاق رحبة مع تلك النفحات الربانية
مع رسوله وحبيبه وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
من خلال هديه صلى الله عليه وسلم –فى الصيام-
((كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد))
لشيخ الاسلام
ابن قيم الجوزية691-751هجرية






فصل‏:‏
في هَدْيه صلى الله عليه وسلم في صيام التطوع
كان صلى اللَّه عليه وسلم يَصُوم حتى يُقال‏:‏ لا يُفْطِرُ،
ويُفْطِرُ حتَّى يُقال‏:‏ لا يَصُومُ،
وما استكمل صِيامَ شهر غيرَ رمضان،
وما كان يصومُ في شهر أكثر مما يَصُوم في شعبان‏.‏
ولم يكن يخرُج عنه شهر حتى يَصُومَ مِنه ‏.‏
ولم يَصُمِ الثَّلاثَة الأشهر سرداً كما يفعلُه بعضُ الناس،
ولا صام رجباً قطُّ، ولا استحب صِيامَه،
بل رُوى عنه النهى عن صيامه،
ذكره ابن ماجه‏.‏
وكان يتحرَّى صِيام يوم الإثنين والخميس‏.‏
وقال ابنُ عباس رضى اللَّه عنه‏:
‏ كان رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم

‏(‏لا يُفْطِرُ أَيَّامَ البِيض في سَفَرٍ ولا حَضَر‏)‏
_ذكره النسائى_

وكان يحضُّ على صيامها‏.‏
وقال ابنُ مسعود رضى اللَّه عنه‏:

‏ كان رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم

‏(‏يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كلِّ شهر ثلاثة أيام‏)‏ ‏.‏

ذكره أبو داود والنسائى‏.‏

وقالت عائشة‏:‏

‏(‏لم يكن يُبالى مِن أىِّ الشهر صامها‏)‏‏.‏

ذكره مسلم، ولا تناقض بين هذه الآثار ‏.‏
وأما صيامُ عشرِ ذى الحِجَّةِ،

فقد اخْتُلِفَ فيه،

فقالت عائشة‏:‏

‏(‏ما رأيته صائماً في العشر قط ‏)‏‏.‏
ذكره مسلم‏.‏
وقالت حفصةُ‏:‏‏
(‏ أربعٌ لم يكن يَدَعُهُنَّ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم‏:‏ صيامُ يومِ عاشوراءِ، والعشرُ، وثلاثةُ أيامٍ من كل شهر، وركعتا الفجر‏)‏‏.‏
ذكره الإمام أحمد رحمه اللَّه ‏.‏
وذكر الإمام أحمد عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أنه

‏(‏كان يَصوم تسعَ ذى الحِجة، ويَصُومُ عاشوراء، وثلاثةَ أيامٍ من الشهر، أو الاثنين من الشهر، والخميس‏)‏،

وفى لفظ‏:

‏ الخميسين‏.‏

والمثبِتُ مقدَّم على النافى إن صح ‏.‏
وأما صيامُ ستة أيام من شوَّال،

فصح عنه أنه قال‏:‏

‏(‏صِيامُهَا مَعَ رَمَضَانَ يَعْدِلُ صِيَامَ الدَّهْرِ‏)‏‏.‏
وأما صيامُ يوم عاشوراء،

فإنه كان يتحرَّى صومَه على سائِر الأيَّام،

ولما قَدِمَ المدينة، وجد اليهودَ تصومُه وتُعظِّمُه،

فقال‏:‏ ‏(‏نَحْنُ أَحَقُّ بمُوسى مِنْكُم‏)‏ ‏.‏

فصامه، وأمَر بصيامه،

وذلك قبلَ فرض رمضان،

فلما فُرِضَ رمضان،

قال‏:‏ ‏(‏مَنْ شَاءَ صَامَهُ ومَنْ شَاءَ تَرَكَه‏)‏‏.‏
وقد استشكل بعضُ الناس هذا وقال‏:

‏ إنما قَدِمَ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة في شهر ربيع الأول،

فكيف يقولُ ابن عباس‏:‏

إنه قدم المدينة، فوجد اليهود صُيَّاماً يومَ عاشوراء‏؟

‏وفيه إشكال آخر،

وهو أنه قد ثبت في الصحيحين

من حديث عائشة، أنها قالت‏:

‏ كانت قُريشُ تصومُ يوم عاشوراء في الجاهلية، وكان عليه الصلاةُ والسلامُ يصُومُه،

فلما هاجر إلى المدينة، صامه، وأمرَ بصيامه،
فلما فُرِضَ شهرُ رمضانَ قال‏:‏
‏(‏مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَركَه‏)‏‏.‏
وإشكال آخر،
وهو ما ثبت في الصحيحين

أن الأشعث بن قيس دخل على عبد اللَّه بن مسعود وهو يتغدَّى
فقال‏:‏ يا أبا محمد ؛ ادْنُ إلى الغَدَاءِ ‏.

‏ فقال‏:‏ أَوَ لَيْسَ اليومُ يومَ عاشُوراء‏؟‏
فقال‏:‏ وهل تدرى ما يَوْمُ عاشُوراء‏؟‏
قال‏:‏ وما هو‏؟‏
قال‏:‏ إنما هُوَ يومٌ كان رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَصُومُه قبل أن يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فلما نزل رَمَضَانُ تركه‏.‏

وقد روى مسلم في صحيحه عن ابن عباس،

أن رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم حِينَ صام يَوْمَ عاشُوراء وأَمَرَ بِصيامِه،

قَالُوا‏:‏ يا رسولَ اللَّه ؛ إنَّهُ يومٌ تُعظِّمُه اليهودُ والنَّصارى،

فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم‏:

‏ ‏(‏إذا كانَ العَامُ المُقْبِل إنْ شَاءَ اللَّه صُمْنَا اليَوْمَ التَّاسِع‏)‏ ‏.‏

فلم يأت العامُ المقبل حتَّى توفِّى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم‏.

‏فهذا فيه أن صومَه والأمَر بصيامه قبل وفاته بعام،

وحديثُه المتقدِّمُ فيه أن ذلك كان عندَ مَقْدَمِه المدينة،

ثم إن ابن مسعود أخبر أن يومَ عاشوراء تُرِكَ بِرمضانَ،
وهذا يُخالفه حديثُ ابن عباس المذكور،
ولا يُمكن أن يُقال‏:
‏ تُرِكَ فرضُه، لأنه لم يُفرض، لما ثبت في الصحيحين
عن معاوية بن أبي سفيان،
سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
‏(‏هذا يَوْمُ عَاشُوراء، ولم يَكْتُبِ اللَّه عليكم صِيامَه، وأَنا صَائِمٌ، فمَن شَاءَ، فَلْيَصُمْ، ومَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِر‏)‏‏.‏
ومعاوية إنما سمع هذا بعد الفتح قطعاً ‏.‏
وإشكال آخر‏:‏
وهو أن مسلماً روى في صحيحه

عن عبد اللَّه بن عباس، أنه لما قيل لِرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم‏:

‏ إنَّ هذا اليومَ تُعظِّمُه اليهودُ والنصارى

قال‏:‏ ‏(‏إنْ بَقيتُ إلى قَابِل، لأصُومَنَّ التَّاسِعَ‏)‏

فلم يأتِ العامُ القابِلُ حتى تُوفِّى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم،

ثم روى مسلم في صحيحه

عن الحكم بن الأعرج قال‏:

‏ انتهيتُ إلى ابن عباس وهو متوسِّد رداءه في زمزم،

فقلتُ له‏:‏
أخبرنى عن صوم عاشوراء ‏.‏

فقال‏:‏‏
(‏إذا رَأَيْتَ هِلال المُحرَّم، فاعدُدْ، وأصبح يَوْمَ التَّاسِعِ صَائِماً قُلْتُ‏:‏ هَكَذَا كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصومه‏؟‏ قال‏:‏ نعم ‏)‏‏.‏
وإشكال آخر‏:
‏ وهو أن صومَه إن كان واجباً مفروضاً في أول الإسلام، فلم يأمرهم بقضائه،
وقد فات تبييتُ النيةِ له من الليل وإن لم يكن فرضاً،
فكيف أمرَ بإتمام الإمساك مَنْ كان أكل‏؟‏
كما في المسند والسنن من وجوه متعددة،
أنه عليه السلام، أمر مَن كان طَعِمَ فيه أن يصُومَ بَقيَّةَ يَوْمِه‏.‏
وهذا إنما يكون في الواجب،
وكيف يَصِحُّ قولُ ابنِ مسعود‏:‏
فلما فُرِضَ رمضانُ، تُرِكَ عاشوراء، واستحبابه لم يترك‏؟‏
وإشكال آخر‏:‏
وهو أن ابن عباس جعل يوم عاشوراء يومَ التاسع،
وأخبر أن هكذا كان يصومُه صلى اللَّه عليه وسلم،
وهو الذي روى عن النبى صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاء، وخَالِفُوا اليهودَ، صُومُوا يَوْماً قَبْلَهُ أَوْ يَوْماً بَعْدَهُ‏)‏
ذكره أحمد‏.‏ وهو الذي روى‏:‏
‏(‏أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بصَوْمِ عَاشُورَاء يَوْمَ العَاشِر‏)‏
ذكره الترمذى‏.‏

والاجابة عن هذه الاشكالات فى المقال التالى ان شاء الله تعالى.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________
<br>





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin