نقاء الروح





مرحبـا بك عزيزي.........

الزائر


منذ ان وطئت قدماك مواطن منتدانا

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية

التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد


مع تحيات


ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات نقاء الروح.
Back to Top

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سبب التوقف الطويل عن الكتابة في هذا المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأقل الاسعار وافضل المستويات 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأفضل المستويات والاسعار بالقاهرة + الصور 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب صحابيات حول الرسول محمود المصرى pdf
2018-06-27, 08:41
2018-06-27, 08:40
2018-06-27, 08:39
2018-06-27, 08:37
2018-06-27, 08:35
2018-06-27, 08:33
2018-06-27, 08:29
2018-05-19, 13:28
2018-05-19, 13:27
2017-04-08, 00:05
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



نقاء الروح  :: ¨•.•`¤¦¤( وَفِـيْ الـدِّيـْنِ حَيـَاْةٌ )¤¦¤`•.•`¨ :: ملتقى المقالات الاسلامية

شاطر

2015-07-04, 12:36
المشاركة رقم:
 
 

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1640
نقاط المشاركات : 9644
تاريخ التسجيل : 22/12/2012
العمر : 73
MMS MMS :
الاوسمة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: 15-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام


15-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام


(15)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل

بتقديم قبسات ونفحات

من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام

وادعوكم معى  للتحليق الى آفاق رحبة مع تلك النفحات الربانية
مع رسوله وحبيبه وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
من خلال هديه صلى الله عليه وسلم –فى الصيام-
كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد
لشيخ الاسلام
ابن قيم الجوزية691-751هجرية



3-تتمة:


فصل‏:‏

في هَدْيه صلى الله عليه وسلم في صيام التطوع






والجواب عن هذه الإشكالات المذكورة  فى المقال السابق هى بعون اللَّه وتأييدِه وتوفيقه‏:‏




وأما الإشكال الثالث‏:‏
وهو أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، كان يصومُ يَوْمَ عاشوراء قبل أن ينزِل فَرضُ رمضان، فلما نزل فرضُ رمضان تركه،

فهذا لا يُمكن التخلُّص منه

إلا بأن صيامه كان فرضاً قبل رمضان،
وحينئذ فيكون المتروكُ وجوب صومه لا استحبابه،
ويتعين هذا ولا بُد،

لأنه عليه السلام قال قبل وفاته بعام وقد قيل له إن اليهود يصومونه ‏:

‏ ‏(‏لئِن عِشْتُ إلى قَابِل لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ‏)‏

أى‏:‏ معه،

وقال‏:‏

‏(‏خالِفوا اليهودَ وَصُومُوا يَوْماً قَبْلَهُ أو يَوْماً بَعْدَهُ‏)‏،

أى‏:‏ معه،

ولا ريب أن هذا كان في آخر الأمر،

وأما في أول الأمر،

فكان يُحب موافقة أهلِ الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشئ،

فعُلِم أن استحبابه لم يُترك ‏.‏
ويلزم مَن قال‏:‏
إن صومَه لم يكن واجباً أحدُ الأمرين،

= إما أن يقولَ بترك استحبابه، فلم يبق مُستحَباً،
= أو يقول‏:‏ هذا قاله عبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه عنه برأيه، وخفى عليه استحبابُ صومه،
وهذا بعيد،

فإن النبى صلى الله عليه وسلم حثَّهم على صيامه،
وأخبر أن صومه يُكفِّر السنة الماضية،
واستمر الصحابةُ على صِيامه إلى حين وفاته،
ولم يُرْوَ عنه حرف واحد بالنهى عنه وكراهة صومه،

فعُلِمَ أن الذي تُرِكَ وجوبُه لا استحبابه ‏.‏
فإن قيل‏:
‏ حديث معاوية المتفق على صحته صريح في عدم فرضيته،

وأنه لم يُفرض قط،

فالجواب‏:‏

أن حديث معاوية صريح في نفى استمرار وجوبه، وأنه الآن غيرُ واجب،

ولا ينفى وجوباً متقدماً منسوخاً،

فإنه لا يمتنِعُ أن يقال لما كان واجباً، ونُسِخَ وجوبُه‏:‏
إن اللَّه لم يكتبْه علينا ‏.‏
وجواب ثان‏:‏
أن غايته أن يكون النفى عاماً في الزمان الماضى والحاضر،
فيُخص بأدلة الوجوب في الماضى، وترك النفى في استمرار الوجوب ‏.

وجواب ثالث‏:‏
وهو أنه صلى اللَّه عليه وسلم،

إنما نفى أن يكون فرضُه ووجوبُه مستفاداً من جهة القرآن،

ويدلُّ على هذا قوله‏:
‏ ‏(‏إن اللَّه لم يكتبه علينا‏)‏،
وهذا لا ينفى الوجوب بغير ذلك،
فإن الواجب الذي كتبه اللَّه على عباده، هو ما أخبرهم بأنه كتبه عليهم،

كقوله تعالى‏:

‏‏{‏كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ‏}‏
‏[‏البقرة‏:‏ 183‏]‏،
فأخبر صلى اللَّه عليه وسلم

أن صومَ يوم عاشوراء لم يكن داخلاً في هذا المكتوب الذي كتبه اللَّه علينا دفعاً لتوهم مَن يتوهم أنه داخل فيما كتبه اللَّه علينا،

فلا تناقضَ بين هذا، وبينَ الأمر السابقِ بصيامه الذي صار منسوخاً بهذا الصيام المكتوب،

يوضِّح هذا

أن معاوية إنما سمع هذا منه بعد فتح مكة، واستقرار فرض رمضان، ونسخ وجوب عاشوراء به،

والذين شهدوا أمره بصيامه، والنداء بذلك، وبالإمساك لمن أكل،

شَهِدُوا ذلك قبل فرض رمضان عند مقدَمِه المدينة،

وفرض رمضان كان في السنة الثانية من الهجرة،

فَتُوفى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم وقد صام تسعَ رمضانات،

=فمَن شهد الأمر بصيامه، شهده قبل نزول فرضِ رمضان،
=ومَن شهد الإخبار عن عدم فرضه، شهِده في آخر الأمر بعد فرض رمضان،
= وإن لم يُسلك هذا المسلكُ، تناقضت أحاديثُ الباب واضطربت ‏.‏
فإن قيل‏:‏
فكيف يكون فرضاً ولم يحصُلْ تبييتُ النية من الليل وقد قال‏:‏

‏(‏لا صِيامَ لِمَنْ لَمْ يُبِيِّتِ الصِّيامَ مِنَ اللَّيْل‏)‏‏؟‏

فالجواب‏:‏
أن هذا الحديث مختلفٌ فيه‏
هل هو مِن كلام النبى صلى الله عليه وسلم، أو مِنْ قولِ حفصةَ وعائشة‏؟‏

فأَما حديثُ حفصة‏:‏
فأوقفه عليها معمرٌ، والزهرى، وسفيانُ بن عُيينة، ويونسُ بن يزيد الأيلى، عن الزهرى، ورفعه بعضُهم

وأكثر أهلِ الحديثِ يقولون‏:‏

الموقوفُ أصحُّ،

قال الترمذى ‏:

‏ وقد رواه نافع عن ابن عمر قولَه،
وهو أصحُّ،

ومنهم مَن يُصحح رفعَه لثقة رافعه وعدالته، وحديث عائشة أيضاً‏:
‏ روى مرفوعاً وموقوفاً،

واختلف في تصحيح رفعه ‏.‏

=فإن لم يثبت رفعُه، فلا كلام،
=وإن ثبت رفعُه، فمعلومٌ أن هذا إنما قاله بعد فرض رمضان،
وذلك متأخر عن الأمر بصيام يومِ عاشوراء،
وذلك تجديدُ حكم واجب وهو التبييتُ، وليس نسخاً لحكم ثابت بخطاب،
فإجزاء صيام يومِ عاشوراء بنية من النهار، كان قبل فرض رمضان، وقبل فرض التبييت مِن الليلِ،

ثمَّ نُسِخَ وَجُوبُ صومِه برمضان، وتجدد وجوب التبييت، فهذه طريقة ‏.

وطريقة ثانية

هي طريقةُ أصحاب أبي حنيفة‏:‏

أن وجوب صيام يوم عاشوراء تضمَّن أمرين‏:‏

وجوبَ صومِ ذلك اليوم وإجزاء صومِه بنية من النهار،
ثم نُسِخ تعيينُ الواجب بواجب آخر،
فبقى حكم الإجزاء بنيةٍ من النهار غير منسوخ ‏.‏

وطريقة ثالثة‏:

‏ وهى أن الواجب تابع للعلم، ووجوب عاشوراء إنما عُلِمَ من النهار،
وحينئذ فلم يكن التبييتُ ممكناً، فالنيةُ وجبت وقت تجدُّدِ الوجوب والعلم به،
وإلا كان تكليفاً بما لا يُطاق وهو ممتنع ‏.‏

قالُوا‏:‏

وعلى هذا إذا قامت البينةُ بالرؤية في أثناء النهار ‏.

‏ أجزأ صومه بنية مقارِنة للعلم بالوجوب، وأصلُه صومُ يومِ عاشوراء،

وهذه طريقة شيخنا،

وهى كما تراها أصحُّ الطرق، وأقربُها إلى موافقة أُصول الشرع وقواعده،
وعليها تَدُلُّ الأحاديثُ، ويجتمِعُ شملُها الذي يُظن تفرقه،

ويُتخلص من دعوى النسخ بغير ضرورة، وغير هذه الطريقة

لا بُدَّ فيه من مخالفة قاعدة مِن قواعد الشرع، أو مخالفة بعض الآثار ‏.‏

وإذا كان النبىُّ صلى الله عليه وسلم لم يأمر أهل قُباء بإعادة الصلاة التي صلَّوا بعضها إلى القِبْلة المنسوخة إذ لم يبلُغهم وجوبُ التحول،

فكذلك مَن لم يبلغه وجوبُ فرضِ الصوم، أو لم يتمكن مِن العلم بسبب وجوبه، لم يُؤمر بالقضاء،

ولا يُقال‏:

‏ إنه ترك التبييتَ الواجِبَ، إذ وجوبُ التبييت تابع للعلم بوجوب المبيّت،
وهذا في غاية الظهور ‏.‏
ولا ريبَ أن هذه الطريقةَ أصحُّ مِن طريقة مَن يقول‏:
‏ كان عاشوراء فرضاً، وكان يُجزئ صيامُه بنية من النهار، ثم نُسِخَ الحكمُ بوجوبه، فنُسِخَتْ متعلقاتُه،
ومن متعلقاته
إجزاء صيامِه بنية من النهار، لأن متعلقاته تابعة له، وإذا زال المتبوع، زالت توابعُه وتعلقاتُه،

فإن إجزاء الصوم الواجب بنية من النهار لم يكن من متعلقات خصوصِ هذا اليوم،
بل من متعلِّقات الصومِ الواجب،
والصومُ الواجب لم يَزُلْ، وإنما زال تعيينه،
فنُقِل من محل إلى محل، والإجزاء بنيةٍ من النهار وعدمِه من توابع أصل الصوم لا تعيينه ‏.‏

وأصحُّ مِن طريقة مَن يقول‏:‏
إن صوم يوم عاشوراء لم يكن واجباً قط، لأنه قد ثبت الأمرُ به، وتأكيدُ الأمر بالنداء العام، وزيادة تأكيده بالأمر لمن كان أكل بالإمساك،

وكلُّ هذا ظاهر، قوى في الوجوب،

ويقول ابن مسعود‏:‏

إنه لما فُرِضَ رمضان تُرِكَ عاشوراء ‏.‏

ومعلوم أن استحبابه لم يُترك بالأدلة التي تقدَّمت وغيرها،

فيتعين أن يكون المتروكُ وجوبه،

فهذه خمس طرق للناس في ذلك ‏.‏ واللَّه أعلم ‏.‏

والى التتمة فى المقال التالى.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________
<br>





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin