نقاء الروح





مرحبـا بك عزيزي.........

الزائر


منذ ان وطئت قدماك مواطن منتدانا

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية

التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد


مع تحيات


ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات نقاء الروح.
Back to Top

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سبب التوقف الطويل عن الكتابة في هذا المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأقل الاسعار وافضل المستويات 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأفضل المستويات والاسعار بالقاهرة + الصور 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب صحابيات حول الرسول محمود المصرى pdf
2018-06-27, 08:41
2018-06-27, 08:40
2018-06-27, 08:39
2018-06-27, 08:37
2018-06-27, 08:35
2018-06-27, 08:33
2018-06-27, 08:29
2018-05-19, 13:28
2018-05-19, 13:27
2017-04-08, 00:05
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



نقاء الروح  :: ¨•.•`¤¦¤( وَفِـيْ الـدِّيـْنِ حَيـَاْةٌ )¤¦¤`•.•`¨ :: ملتقى المقالات الاسلامية

شاطر

2015-07-04, 17:40
المشاركة رقم:
 
 

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1640
نقاط المشاركات : 9402
تاريخ التسجيل : 22/12/2012
العمر : 73
MMS MMS :
الاوسمة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: 35-اتشرف بتقديم سيرة وصفات نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم


35-اتشرف بتقديم سيرة وصفات نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم


(35)

فى شرح معانى اسمائه صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل

بتقديم قبسات ونفحات

من سيرته العطرة و نسبه الشريف وصفاته الحميدة
وكل صفاته حميدة
صلى الله عليه وسلم

وادعوكم معى للتحليق الى آفاق رحبة
مع تلك النفحات الربانية
مع رسولنا وحبيبنا وقدوتنا وامامنا وشفيعنا
محمد صلى الله عليه وسلم
من خلال :

سيرته ونسبه وصفاته صلى الله عليه وسلم
من:
((كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد))
لشيخ الاسلام
ابن قيم الجوزية691-751هجرية


2-تتمة:

فصل‏:‏
في شرح معاني أسمائه صلى الله عليه وسلم



=وأما اسمه المتوكل،

ففي ‏(‏صحيح البخاري‏)‏ عن عبد اللّه بن عمرو قال‏:‏

‏(‏قرأت في التوراة صفة النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ مُحَمَّد رسولُ اللّه، عبدي وَرَسُولي، سمَّيتُه المُتَوَكِّل، ليس بِفَظٍّ، ولا غَليظٍ، ولا سَخَّابٍ في الأسواق، ولا يجزي بالسَّيئةِ السَّيئة، بل يعفو ويصفح، ولن أَقْبِضَهُ حَتَّى أُقيمَ بِهِ المِلَّة الْعَوْجَاءَ، بأن يقولوا‏:‏ لا إله إلا اللّه‏)‏

وهو صلى الله عليه وسلم أحقّ الناس بهذا الاسم،
لأنه توكَّل على الله في إقامة الدين توكلاً لم يَشْركْه فيه غيره‏.‏
=وأما الماحي، والحاشر، والمقفِّي، والعاقب،
فقد فسرت في حديث جبير بن مطعم،

فالماحي‏:‏ هو الذي محا اللّه به الكفر، ولم يُمحَ الكفر بأحد من الخلق ما مُحي بالنبي صلى الله عليه وسلم،
فإنه بُعِثَ وأهل الأرض كلهم كفار، إلا بقايا من أهل الكتاب،
وهم ما بين عُبَّاد أوثان، ويهود مغضوب عليهم، ونصارى ضالين، وصابئة دَهرية،
لا يعرفون رباً ولا معاداً،
وبين عُبَّاد الكواكب، وعُبّاد النار، وفلاسفة لا يعرفون شرائع الأنبياء، ولا يُقرون بها،
فمحا اللّه سبحانه برسوله ذلك حتى ظهر دينُ اللّه على كل دين، وبلغ دينُه ما بلغ الليل والنهار، وسارت دعوته مسيرَ الشمس في الأقطار‏.‏

=وأما الحاشر،
فالحشر هو الضم والجمع، فهو الذي يُحشر الناسُ على قدمه، فكأنه بعث لحشر الناس‏.‏
=والعاقب‏:‏
الذي جاء عَقِبَ الأنبياء، فليس بعده نبي،
فإن العاقب هو الآخر، فهو بمنزلة الخاتم،
ولهذا سمي العاقب على الإِطلاق، أي‏:‏ عقب الأنبياء جاء بعقبهم‏.‏
=وأما المقفِّي،
فكذلك، وهو الذي قفَّى على آثار من تقدمه،
فقفى اللَّهُ به على آثار من سبقه من الرسل،
وهذه اللفظة مشتقة من القفو، يقال‏:‏ قفاه يقفوه‏:‏ إذا تأخر عنه،
ومنه قافية الرأس، وقافية البيت،
فالمقفِّي‏:‏ الذي قفى من قبله من الرسل، فكان خاتمهم وآخرهم‏.‏
=وأما نبي التوبة،
فهو الذي فتح اللّه به بابَ التوبة على أهل الأرض، فتاب اللّه عليهم توبة لم يحصل مثلها لأهل الأرض قبله‏.
‏ وكان صلى الله عليه وسلم أكثر الناس استغفاراً وتوبة،
حتى كانوا يَعُدُّون لَهُ في المَجْلِس الوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ‏:‏
‏(‏رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُور‏)‏‏.‏
وكان يقول‏:‏
‏(‏يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ رَبَكُم، فَإِني أَتُوبُ إِلى اللَّهِ في الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ‏)‏
وكذلك توبةُ أمته أكملُ مِن توبة سائر الأمم، وأسرع قبولاً، وأسهل تناولاً،
وكانت توبة من قبلهم مِن أصعب الأشياء،
حتى كان من توبة بني إسرائيلَ مِن عبادة العجل قتلُ أنفسهم،
وأمّا هذه الأمّة، فلكرامتها على اللّه تعالى جعل توبتها الندمَ والإِقلاع‏.‏
=وأمّا نبي الملحمة،
فهو الذي بعث بجهاد أعداء اللّه، فلم يجاهد نبي وأمته قطُّ ما جاهد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وأمّته، والملاحم الكبار التي وقعت وتقع بين أمته وبين الكفار لم يُعهد مثلُها قبله،
فإن أمته يقتلون الكفار في أقطار الأرض على تعاقب الأعصار،وقد أوقعوا بهم من الملاحم ما لم تفعله أمّة سواهم‏.‏
=وأما نبيُّ الرحمة،
فهو الذي أرسله اللّه رحمة للعالمين، فرحم به أهلَ الأرض كلَّهم مؤمنَهم وكافرَهم،
أمّا المؤمنون، فنالوا النصيبَ الأوفر مِن الرحمة،
وأمّا الكفار، فأهل الكتاب منهم عاشوا في ظله، وتحت حبله وعهده،
وأما من قتله منهم هو وأمتُه، فإنهم عجلوا به إلى النَّار، وأراحوه من الحياة الطويلة التي لا يزداد بها إلا شدَّةَ العذاب في الآخرة‏.‏
=وأما الفاتح،
فهو الذي فتح اللّه به باب الهدى بعد أن كان مُرْتَجاً، وفتح به الأعين العمي، والآذان الصُّم، والقلوب الغُلف،وفتح اللّه به أمصار الكفار، وفتح به أبوابَ الجنَّة، وفتح به طرق العلم النافع والعمل الصالح، ففتح به الدنيا والآخرة، والقلوب والأسماع والأبصار والأمصار‏.‏
=وأمّا الأمين، فهو أحق العالمين بهذا الاسم، فهو أمين اللّه على وحيه ودينه،
وهو أمينُ مَنْ في السماء، وأمينُ مَنْ في الأرض، ولهذا كانوا يُسمونه قبل النبوة‏:‏ الأمين‏.‏
=وأمّا الضحوك القتَّال،
فاسمان مزدوجان، لا يُفرد أحدهما عن الآخر،
فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين، غيرُ عابس، ولا مقطِّب، ولا غضوب، ولا فظّ،
قتَال لأعداء اللّه، لا تأخذه فيهم لومة لائم‏.‏
=وأمّا البشير،
فهو المبشَر لمن أطاعه بالثواب، والنذير المنذر لمن عصاه بالعقاب،
وقد سماه اللّه عبدَه في مواضع من كتابه،

منها قوله‏:

‏ ‏{‏وَأَنّهُ لّمَا قَامَ عَبْدُ اللّهِ يَدْعُوهُ‏}‏ ‏[‏الجن‏:‏19‏]‏
وقوله‏:‏ ‏{‏تَبَارَكَ الّذِي نَزّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىَ عَبْدِهِ‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 1‏]‏
وقوله‏:‏ ‏{‏فَأَوْحَىَ إِلَىَ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىَ‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏ 10‏]‏
وقوله‏:‏ ‏{‏وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مّمّا نَزّلْنَا عَلَىَ عَبْدِنَا‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 23‏]‏
وثبت عنه في ‏(‏الصحيح‏)‏ أنه قال‏:
‏ ‏(‏أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر‏)‏
وسمّاه اللّه سِراجاً منيراً، وسمى الشمس سراجاً وهاجاً‏.‏
والمنير هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج،
فإن فيه نوعَ إحراق وَتَوَهُج‏.‏


قال اميرالشعراء احمد شوقى



يأيها الأمي حسبك رتبة *** في العلم أن دانت بك العلماء
الذكر آية ربك الكبرى التي *** فيها لباغي المعجزات غناء
صدر البيان له إذا التقت اللغى *** وتقدم البلغاء والفصحاء
نسخت به التوراة وهي وضيئة *** وتخلف الإنجيل وهو ذكاء
لما تمشى في الحجاز حكيمه *** فضت عكاظ به وقام حراء
أزرى بمنطق أهله وبيانهم *** وحي يقصر دونه البلغاء
حسدوا فقالوا شاعر أو ساحر *** ومن الحسود يكون الاستهزاء
قد نال بالهادي الكريم وبالهدى *** ما لم تنل من سؤدد سيناء
أمسى كأنك من جلالك أمة *** وكأنه من أنسه بيداء
يوحى إليك الفوز في ظلماته *** متتابعا تجلى به الظلماء
دين يشيد آية في آية *** لبناته السورات والأدواء
الحق فيه هو الأساس وكيف لا *** والله جل جلاله البناء





توقيع : الطائرالمسافر



_________________
<br>





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin