نقاء الروح





مرحبـا بك عزيزي.........

الزائر


منذ ان وطئت قدماك مواطن منتدانا

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية

التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد


مع تحيات


ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات نقاء الروح.
Back to Top

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سبب التوقف الطويل عن الكتابة في هذا المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأقل الاسعار وافضل المستويات 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأفضل المستويات والاسعار بالقاهرة + الصور 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب صحابيات حول الرسول محمود المصرى pdf
2018-06-27, 08:41
2018-06-27, 08:40
2018-06-27, 08:39
2018-06-27, 08:37
2018-06-27, 08:35
2018-06-27, 08:33
2018-06-27, 08:29
2018-05-19, 13:28
2018-05-19, 13:27
2017-04-08, 00:05
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



نقاء الروح  :: ¨•.•`¤¦¤( وَفِـيْ الـدِّيـْنِ حَيـَاْةٌ )¤¦¤`•.•`¨ :: ملتقى المقالات الاسلامية

شاطر

2015-12-07, 22:05
المشاركة رقم:
 
 

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1640
نقاط المشاركات : 9402
تاريخ التسجيل : 22/12/2012
العمر : 73
MMS MMS :
الاوسمة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: الثالثة والخمسون من سلسلة الفقه الاجابة عن اسئلة جدة التى اجاب عنها العلامة الالبانى رحمه الله تعالى


الثالثة والخمسون من سلسلة الفقه الاجابة عن اسئلة جدة التى اجاب عنها العلامة الالبانى رحمه الله تعالى



المقالة الثالثة والخمسون
من سلسلة الفقه

اسئلة جدة

واجابة المحدث العلامة الامام

محمد ناصرالدين الالبانى
رحمه الله تعالى

3-تتمة
ما هي الأسس التي ترون من خلال مرئياتكم
أنه يمكن للعالم الإسلامي أن ينهض بها؟


يبقى هناك شيء آخر -وهو بيت القصيد الآن في كلمتي هذه –
في آخر هذه الكلمة أو هذا الجواب- وهو:
ان الصحابة الذين نقلوا إلينا أقواله وأفعاله وتقاريره، أقواله صلَّى الله عليه وسلم
ما نعرفها من القرآن الذي مرويٌّ بالتواتر -كما هو معلوم-،
وإنما نعرف ذلك من السنة.
تقاريره عليه السلام -رأى شيئًا فأقره-
لا نعرف ذلك إلا من نقل الصحابة وليس من قوله عليه السلام؛
فإذن كان من الضروري جدًا أن نضم إلى الدعوة إلى الكتاب والسنة
-كما نقول دائمًا في مثل هذه المناسبة:-
"وعلى ما كان عليه سلفنا الصالح"
إعمالاً لما سبق ذكره في بعض الآيات والأحاديث المتقدمة
حينما ذكر الله سبيل المؤمنين، وذكر نبيه الكريم أصحابه، لم يكن ذلك إلا لحكمة بالغة؛ وهي:
أنه يجب الرجوع إلى فهم الكتاب والسنة على ما كان عليه سلفنا الأول:
الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين-.
على هذا يأتى هنا شيء هام جدًا
يغفل عنه كثير من الجماعات الإسلامية أو الأحزاب الإسلامية
القائمة اليوم على وجه الأرض؛
ألا وهو:
ما هو السبيل إلى معرفة ما كان عليه الرسول عليه السلام من قول أو فعل أو تقرير؛
ثم معرفة ما كان عليه أصحابه من فهم وتطبيق لهذه السنة؟
لا سبيل إلى ذلك
إلا بالرجوع إلى علم يُعرف عند العلماء قاطبة "بعلم الحديث"،
"علم مصطلح الحديث، وعلم الجرح والتعديل".
له قواعده وله إصطلاحاته
بها يتمكن العلماء من أن يعرفوا ما صحَّ عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم مما لم يصح.
أكثر الجماعات الإسلامية
لا يرفعون اليوم رؤوسهم أولاً:
إلى ما يُعرف بالسنة،
والسنة في لغة الشرع أعم وأشمل منها في عرف الفقهاء؛
ذلك لأن الفقهاء يطلقون لفظة السنة على ما كان من العبادات غير المفروض على المسلم؛
ففريضة وسنة؛
لكن السنة في لغة الشرع:
هي الطريقة والمنهج والسلوك
الذي سلكه الرسول صلَّى الله عليه وآله وسلم في تفسيره وبيانه للقرآن وتطبيقه تجاهه،
على هذا جاء قوله عليه الصلاة والسلام -في الحديث الصحيح- والمتفق عليه عند الشيخين-
من حديث أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه-
عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
((من رغب عن سنتي فليس مني)).
فليس المقصود هنا
من رغب عن سنتي هنا سنة الفجر، سنة الظهر القبلية والبعدية إلى آخر ما هنالك من السنن الرواتب،
ليس هذا هو المقصود في هذا الحديث؛
وإنما المقصود به
السنة والطريقة التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام
إلى هذه الأمة كبيانه للقرآن كما سبق عليه الكلام.
والذي يؤكد لنا هذا المعنى شيئان اثنان:
أحدهما:
يتعلق بسبب ورود الحديث.
والشيء الآخر:
اتفاق الأمة أنَّ من حافظ على الفرائض وانتهى عن المحرمات؛
فهو -إن شاء الله من أهل الجنة-؛ كما جاء في صحيح مسلم:
((أن رجلاً قال: يا رسول الله! أرايت إن أنا صليت الصلوات الخمس، وصمت رمضان، وحللت الحلال وحرمت الحرام أأدخل الجنة؟ قال: نعم، إن أنت صليت الصلوات الخمس، وصمت رمضان، وحللت الحلال، وحرمت الحرام؛ فأنت من أهل الجنة))،

فإذن هنا لا شيء مما يُسمى في اصطلاح الفقهاء بالسنة؛
لأنه من قام بما سبق ذكره في الحديث من الفرائض يحول تركه للسنة بينه وبين دخول الجنة؛
لكنه على العكس من ذلك إذا ترك السنة بمعناها الشرعي؛
فلازم ذلك أنه حاد عن سبيل الرسول عليه السلام التي هي سبيل المؤمنين.
أما سبب الحديث؛
وهو الشيء الأول الذي يدل على المعنى الصحيح لهذه الجملة:
((فمن رغب عن سنتى فليس مني))
تقالُّوها؛ أي:
وجدوا عبادته عليه السلام قليلة، وجدوها قليلة بالنسبة لما كان يدور في ذهنهم
من أنَّ الرسول عليه السلام ينبغي أن يكون أعبد العباد فيما يتصوروه هم من العبادة،
وهو بلا شك أعبدهم جميعًا،
لكن ليست العبادة بكثرة صلاة وصيام؛
إنما هى بكثرة الإتيان من العبادات حسب ما جاء به الرسول عليه السلام؛
فبناءً على ما كان قائماً في أذهانهم من مبالغة في العبادة؛
وجدوا عبادته عليه السلام قليلة،
وكأنهم شعروا بأن هذا نقص في حق الرسول عليه السلام؛
فجاؤوا بتعليل من أبطل ما يكون -نرجو أن الله -عز وجلَّ-
يغفره لهم بسبب صحبتهم لنبيهم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؛ حيث قالوا -بعد أن تقالّوا العبادة-:
هذا رسول الله صلَّى الله عليه وآلهوسلمَ قد غَفر له ما تقدم من ذنبه،
وكأنهم يقولون:
لماذا يتعب الرسول صلَّى الله عليه وآله وسلم نفسه؟ ولماذا يجهدها ويتعبها وقد حصَّل غاية المنى؛ ألا وهو قول الله -عزَّ وجلَّ-:
﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾؟
[الفتح: 1-2]،
فإذن الرسول عليه الصلاة والسلام قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
فلم يبقى هناك ما يدعوه إلى أن يقوم الليل كله، ويصوم النهار كله،
ويبتعد عن النساء كلهم،
ولذلك عادوا إلى أنفسهم:
أما نحن فلم نظفر بعد بمغفرة الله فيجب أن نسعى إلى عبادة الله -عزَّ وجلَّ- لعل الله أن يغفر لنا؛ فتعاهدوا بينهم؛
فقال أحدهم:
أما أنا فأقوم الليل ولا أنام،
وقال الثاني:
أما أنا فأصوم الدهر ولا أفطر،
وقال الثالث:
أما أنا فلا أتزوج النساء،
وانصرفوا متعاهدين على هذا، ولما جاء الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أزواجه
وأخبرنه بخبر الرهط، صعد عليه السلام المنبر،
وخطب في أصحابه قائلاً:
((ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وكذا))
يعيد أقوال كل منهم،
هذا يقول: أصوم الدهر ولا أفطر، وذاك يقول: أقوم الليل ولا أنام، والثالث يقول: لا أتزوج النساء،
وهذا من أدبه عليه السلام أنه يكني ويعرِّض ولا يصرح فيقول:
ما بال فلان يقول كذا وفلان يقول كذا، لا ((ما بال أقوام يقولون كذا وكذا))؛
لأنَّ المقصود ليس هو التشهير؛ وإنما هو التعليم؛
فقال عليه السلام:
((أما أنا فإني أخشاكم لله وأتقاكم لله، أما إني أصوم وأُفطِر، وأقوم الليل وأنام، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني))
هذا موضع هذا الحديث،
وهذا هو سبب ورود هذا الحديث:
((فمن رغب عن سنتي فليس مني))؛
أي: من جاء بعبادة يتعبد الله بها ويتقرب إلى الله زلفى، لم أتعبد الله بها
فهو قد رغب عن فريقي وعن منهجي فهو ليس مني.
لو أن رجلاً لم يقم الليل مطلقًا، ولم يصم من الدهر شيئًا أكثر من شهر رمضان؛
فهو الذي يستحق أن يكون من أهل الجنة بشهادة ذلك الحديث،
ولا يقال فيه:
قد رغب عن سنة الرسول عليه والسلام؛
ولكنه لو صام مع رمضان صام كل الأيام التي لم ينهى الشارع الحكيم عن صيامها؛
ثم قام الليل في السنة كلها، والليل كله بطوله؛
فهو الذي رغب عن سنته عليه السلام؛
ولذلك فشتان ما بين القانع بالفرائض
والذي يزيد على السنن ظانًا منه أنه قد زاد في الطاعة والعبادة،
والواقع أنه قد خالف منهج الرسول وسيرته،
من أجل ذلك قال عليه السلام في الحديث الصحيح:
((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)).





توقيع : الطائرالمسافر



_________________
<br>





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin