نقاء الروح





مرحبـا بك عزيزي.........

الزائر


منذ ان وطئت قدماك مواطن منتدانا

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية

التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد


مع تحيات


ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات نقاء الروح.
Back to Top

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سبب التوقف الطويل عن الكتابة في هذا المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأقل الاسعار وافضل المستويات 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأفضل المستويات والاسعار بالقاهرة + الصور 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب صحابيات حول الرسول محمود المصرى pdf
2018-06-27, 08:41
2018-06-27, 08:40
2018-06-27, 08:39
2018-06-27, 08:37
2018-06-27, 08:35
2018-06-27, 08:33
2018-06-27, 08:29
2018-05-19, 13:28
2018-05-19, 13:27
2017-04-08, 00:05
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



نقاء الروح  :: ¨•.•`¤¦¤( وَفِـيْ الـدِّيـْنِ حَيـَاْةٌ )¤¦¤`•.•`¨ :: ملتقى المقالات الاسلامية

شاطر

2015-12-08, 21:56
المشاركة رقم:
 
 

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1640
نقاط المشاركات : 9542
تاريخ التسجيل : 22/12/2012
العمر : 73
MMS MMS :
الاوسمة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: الرابعة والخمسون من الاجوبة على اسئلة جدة اجاب عنها العلامة الالبانى رحمه الله تعالى


الرابعة والخمسون من الاجوبة على اسئلة جدة اجاب عنها العلامة الالبانى رحمه الله تعالى



المقالة الرابعة والخمسون
من سلسلة الفقه

اسئلة جدة

واجابة المحدث العلامة الامام

محمد ناصرالدين الالبانى
رحمه الله تعالى

4
-تتمة
ما هي الأسس التي ترون من خلال مرئياتكم
أنه يمكن للعالم الإسلامي أن ينهض بها؟


إذا عرفنا أن سنة الرسول عليه السلام
التي نقلها لنا أصحابه الكرام وجب علينا أن نعرفها كما لو كنا نحياها معه عليه السلام،
وكذلك بيان الصحابة لما بينه الرسول عليه السلام لهم،
كان لابد من الرجوع -كما قلت آنفًا- إلى علم الحديث.
وعلم الحديث علم مستقل عن سائر العلوم الشرعية،
ولا سبيل إلى التفقه في الدين ولا لفهم القرآن الكريم إلا بطريق هذه السنة؛
لذلك أعتقد وهذا -إن شاء الله- يكون نهاية هذا الجواب
أنه لابد للمسلمين اليوم -أو بعبارة أوضح-
للمسلمين الذين يريدون أن يعيدوا العزة للإسلام والمجد للإسلام والحكم بالإسلام
لابد لهؤلاء أن يحققوا أمرين اثنين:
-1 أن يعيدوا إلى أذهان المسلمين شريعة الإسلام
((مصفاةً ))
من كل ما دخل فيها مما لم يكن منها
يوم أنزل الله -تبارك وتعالى- قوله:
﴿اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾
[المائدة: 3].
إعادة هذا الأمر اليوم كما كان في العهد الأول هذا بلاشك يحتاج إلى جهود جبارة
من عديد من علماء المسلمين في مختلف أقطار الأرض ينشرون العلم الصحيح
الذي هو القرآن ببيان السنة وبنقل الصحابة وفهمهم لها.
إن الرجوع إلى ما كان عليه الصحابة في فهم الشريعة
أمر هام جدًّا،
وهو شيء أساسي في إعادة المفهوم الصحيح للإسلام
بعد أن تفرقت السُّبل وتعدَّدت الطُّرق

حتى قال بعض غلاة الصوفية:

"إن الطرق الموصلة إلى الله -تبارك وتعالى- هي بعدد أنفاس الخلائق"؛

لأن ذلك يعني أنهم ليسوا بحاجة إلى أن يدرسوا علم الكتاب وعلم السنة؛

بل يخلو أحدهم في خلوة ويشترط فيها أن تكون مظلمة؛
ولا يكتفي بذلك بل يغمض عينيه،
ولا يقتصر على ذلك بل يضع رأسه بين ركبتيه؛ ظلمات بعضها فوق بعض
مع ذلك فهو يهيئ نفسه بزعمه أن يتلقى-لا يقولون الوحي
لأنهم إن قالوا ذلك خرجوا من دائرة الإسلام؛
لكن يقولون: يتلقى- الإلهام من رب الأنعام،
فهو يعمل بمقتضى هذا الإلهام،!!!

فإذن هم ليسوا عندهم طريق واحدة توصل إلى الله -تبارك وتعالى- خلافًا لكل ما سبق بيانه.
فأنا أقول:
أنه لابد لعلماء المسلمين حقًا أن يقرِّبوا هذا الإسلام
مُصفَّى من كل ما دخل فيه، وما دخل في العقائد،
وما دخل في الأحاديث -السنة- من أحاديث ضعيفة وموضوعة،
وما دخل في الفقه من آراء فجَّة وأقوال غربية جدًا
الإسلام يتبرء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب -كما كان يُقال-،
ثمَّ ما دخل في السلوك والأخلاق من انحراف
عن ما كان عليه الرسول صلَّى الله عليوسلمله وأصحابه (من الاعتزال)،
ما دخل في السلوك من الغلو في الزهد في الدنيا والانصراف عن الناس

والرسول عليه الصلاة والسلام يقول:

((إن المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم)).
يُصفُّون هؤلاء العلماء الإسلام من كل شائبة ومن كل دخيل دخل في الإسلام
من أي جانب كان سواء في العقائد أو في الفقه أو في الحديث أو في السلوك.

2-ثم الشيء الثاني -مع هذه التصفية-:

ينبغي أن يقترن العمل بهذا العلم.
فلذلك أنا ألخص ذلك في كلمتين:
لابد للجماعة المسلمة حقًا أن تقوم بواجب أمرين اثنين:

((( التصفية والتربية )))

تصفية الإسلام -مما ذكرنا آنفاً- بحيث يعود المسلمون إلى فهمهم لدينهم
كما لو كانوا في صحبة نبيهم أو على الأقل في صحبة أصحابه عليه الصلاة والسَّلام،
يجدون الإسلام غضًا طريًا كما أنزل؛ ثمَّ يكونون حريصين على تطبيق هذا الإسلام المصفى تطبيقًا عمليًا صحيحًا.
فيوم يُهيِّئ للمسلمين مثل هذه التصفية ويوجهون ويربون على أساس العمل بها يومئذٍ
-أعتقد- يفرح المؤمنون بنصر الله -تبارك تعالى-.
هذا ما يمكنني أن أقوله في هذه المناسبة،
ونسأل الله لنا ولعامة المسلمين
أن يُفهِّمنا الإسلام فهمًا صحيحًا على ضوء الكتاب والسنة الصحيحة،
وعلى ما كان عليه سلفنا الصالح،
وأن يوفِّقنا للعمل بذلك.
إنه سميعٌ مجيب والحمد لله رب العالمين.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________
<br>





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin