نقاء الروح





مرحبـا بك عزيزي.........

الزائر


منذ ان وطئت قدماك مواطن منتدانا

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية

التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد


مع تحيات


ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات نقاء الروح.
Back to Top

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سبب التوقف الطويل عن الكتابة في هذا المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأقل الاسعار وافضل المستويات 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأفضل المستويات والاسعار بالقاهرة + الصور 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب صحابيات حول الرسول محمود المصرى pdf
2018-06-27, 08:41
2018-06-27, 08:40
2018-06-27, 08:39
2018-06-27, 08:37
2018-06-27, 08:35
2018-06-27, 08:33
2018-06-27, 08:29
2018-05-19, 13:28
2018-05-19, 13:27
2017-04-08, 00:05
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



نقاء الروح  :: ¨•.•`¤¦¤( وَفِـيْ الـدِّيـْنِ حَيـَاْةٌ )¤¦¤`•.•`¨ :: ملتقى المقالات الاسلامية

شاطر

2015-12-08, 22:00
المشاركة رقم:
 
 

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1640
نقاط المشاركات : 9402
تاريخ التسجيل : 22/12/2012
العمر : 73
MMS MMS :
الاوسمة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: الخامسة والخمسون من سلسلة الفقه الاجابة عن اسئلة جدة اجاب عنها العلامة المحدث الالبانى رحمه الله تعالى


الخامسة والخمسون من سلسلة الفقه الاجابة عن اسئلة جدة اجاب عنها العلامة المحدث الالبانى رحمه الله تعالى



المقالة الخامسة والخمسون
من سلسلة الفقه

اسئلة جدة

واجابة المحدث العلامة الامام

محمد ناصرالدين الالبانى
رحمه الله تعالى

5
-تتمة
ما هي الأسس التي ترون من خلال مرئياتكم
أنه يمكن للعالم الإسلامي أن ينهض بها؟


سائل:
يا شيخ! فيه من وجَّه حديث:
((مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي))،
للطائفة المنصورة في جماعة من الجماعات الموجودة في الساحة الآن،
فهم يوجِّهون هذا الحديث كما وجِّه بعض أئمة الحديث بأنهم لم يكونوا هم أهل الحديث -فلا أدري-
كما قال ذلك الإمام أحمد والإمام البخاري وعلي بن المديني-

ويقول:
هم أهل الحديث، مما لا شك فيه هم السلفيون،

فمن لم يكن على هذا المنهج فهو خارج من هذا الحديث،
فما رأي فضيلتكم؟
الشيخ -رحمه الله-:
نحن نعتقد هذا جازمين؛ لأنه كل من يدَّعي دعوى لابد أن يخرج من دعواه بالدليل،
فالحقيقة
أن كل جماعة نلاحظ اليوم أن هناك صحوة عامة وصحوة خاصة،

الصحوة العامة

تشمل كل المسلمين الذين كانوا من قبل من الغافلين
فربتهم الحوادث والتجارب سواء كانت تجارب شخصية أو جماعية،
أنه لابد للمسلمين أن يعودوا إلى دينهم؛
فعاد الكثيرون منهم إلى دينهم؛
لكن كلمة الدين بالمفهوم العام؛
لكن نحن يهمنا المفهوم الخاص للدين وهو -كما قلنا في الحديث السابق-:
((ما أنا عليه وأصحابي)).

هذا الفهم الخاص

هو الذي يفيد المؤمنين وهو الذي يخلِّصهم من هذا الذل الذي أصابهم وران عليهم.
لما وُجِدت هذه الصحوة بدأنا -منذ عهد قريب جدًا-
نسمع ممن كنا لا نسمع منهم من قبل كلمة الكتاب والسنة؛
إنما كنا نسمع منهم كلمة:
إسلام والدين و ؛ من كلمات عامة،
أما الرجوع إلى الكتاب والسنة فأصبحت -ممكن أن نقول:-
موضة العصر الحاضر؛
أي:
أن بعض الجماعات التي لا تتبنى الإسلام دينًا لها وسياسة لها وو إلى آخره؛ يقولون:
نحن على الكتاب والسنة؛

ولكنك لو نظرت إليهم في أعمالهم وأقوالهم؛ بل وعقائدهم؛

لوجدتهم أبعد الناس عن الكتاب والسنة؛

لأنهم ليس عندهم من المعرفة بالكتاب والسنة
إلا ما يشترك معهم عامة الناس،

أما أن يكون عندهم علم تفصيلي -أولاً- بالخلافات التي توارثناها في هذه القرون الطويلة،
ثم معرفة الراجح من المرجوح من هذه الموروثات؛
فهذا في الواقع لا نكاد نجد أحدًا من هذه الجماعات من يقوم بتحقيق ذلك
إلا من ينتمي إلى أهل الحديث وإلى أهل السلف؛
ولذلك ففاقد الشيء لا يعطيه.
إذا كانت كل جماعة الآن تدعي أنها على الكتاب والسنة لماذا؟
لأنه صار معروفًا عند جميع المسلمين
أن الدعوة إلى الكتاب والسنة هو الإسلام،
فلم يعد يتمكن أحد من الدعاة مهما كان اقترابه أو ابتعاده عن منهج الكتاب والسنة
أن يغض النظر عن الدعوة للكتاب والسنة،
فإذا ما ادَّعى المدعون أنهم على الكتاب والسنة؛
قلنا لهم:
ذلك ما كنا نبغ -أولاً-، وهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ثانيًا.
ونحن في حدود ما علمنا واطلعنا من الجماعات الموجودة اليوم على وجه الأرض

لا نجد من يحاول الاقتراب من الكتاب والسنة
إلا الذين إما أن يُطلَق عليهم اسم:
"أهل الحديث" أو اسم: "أنصار السنة" في بعض البلاد
أو "السلفيين" في بلاد أخرى أو "أهل الحديث" في بعض أخرى
وهكذا،
أما الذين ينتمون إلى جماعات أخرى
لا يتردد على ألسنتهم الاستدلال بالكتاب والسنة
في كلِّ شئون حياتهم الذاتية الشخصية أو العامة أو الفكرية أو السياسة أو نحو ذلك،
ما نجد عندهم من يدندن دائمًا حول الكتاب والسنة؛
إلا كلمة: "الكتاب والسنة، نحن معكم على الكتاب والسنة"؛
لكن هاتوا ما عندكم من دليل على أنكم على الكتاب والسنة؛
فلا يَحرِّون جواباً.
إن بين أيدينا الآن مثالاً قريب العهد ومؤسف في آن واحد:
هذا الغزالي المصري
هو لا يتبرأ من الكتاب والسنة،
ولا يقول أنا لا أدعو إلى الكتاب والسنة؛
لأنه لو قال ذلك انفضح أمره وانكشفت سريرته
فهو يقول على الكتاب والسنة؛ لكن الكتاب والسنة ما هو عنده؟
إن كان من السنة فهو السنة ما صح عنده في منظاره
(((الشخصي العقلي)))
وليس ما صح عند علماء الحديث
الذين كرسوا حياتهم طيلة هذه القرون الطويلة لمعرفة السنة الصحيحة من الضعيفة،
كل هذه الجهود في كل هذه القرون
مثل هذا الإنسان -وأمثاله كثيرون -مع الأسف الشديد-

((( لا يقيموا لهذه الجهود وزنًا،)))

كل ما في الأمر:

الحديث الذي يوافق هواه أو منطقه أو ثقافته فهو صحيح،
وما خالف ذلك فهو ضعيف،
ولو أخرجه البخاري ومسلم،
ولو اتفقت الأمة على تلقِّي هذا الحديث بالقبول.
مثل هذا النوع -كمثال-

لا يقول: أنا لست على الكتاب والسنة؛

لكن الكتاب والسنة بريئان عنه؛

لأن السنة عنده تبعًا لهواه والقرآن يفسره أيضًا تبعًا لهواه،

الفرق عنده أن القرآن لا يجرؤ أن يقول هذا لا يصح؛
لكن يقول هذا الفهم لا يصح،
بينما هذا الفهم هو الذي جاءنا عن الصحابة وعن السلف،

أما الحديث

فما أجرؤه على الإنكار لأنه أهون وأخف عنده في هدم السنة
أن يقول- وكما يقول غيره كثيرون من الدعاة زعموا-:
هذا حديث آحاد، وأحاديث الآحاد لا تثبُت فيه عقيدة؛
وبذلك ترد بهذا المعول وتهدم أحاديث صحيحة
لا إشكال عند علماء الحديث في صحتها.
فإذن ليس المهم ادِّعاء طائفة من الناس أو حزب أو جماعة من الناس أننا على الكتاب والسنة؛ لأننا نقول لهم: نريد أفعالاً ولا نريد أقوالاً، هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
ونحن نعلم أن الجماعات التي تنتمي إلى أسماء معينة أو أحزاب سياسية ونحو ذلك
فهذه لا تهتم بدراسة السنة إطلاقًا؛
بل قد يصرحون بأن هذه الدراسة تفرِّق الأمة وتفرِّق الجماعة
وأن البحث في أن هذا حديث صحيح وهذا غير صحيح،
وأن هذا سنة وهذا بدعة
هذا سابق لأوانه؛
فبعضهم يقولون -في مثل ذلك المباحث-:
ليست من اللباب إنما هي من القشور.!!!
فلا شك ولا ريب

أن الدليل الناهض على أن الذين يصدُق عليهم أنهم من الفرقة الناجية
كما جاء في الحديث الصحيح آنفًا؛
إنما هم الحريصون -كما قلنا آنفًا-
على فهم الكتاب والسنة في كل شئون حياتهم،
ويطبقون ذلك حسب قدرتهم وطاقتهم وهي:

"جماعة الفرقة الناجية"،

ومن علامة هؤلاء:

أنهم لا يتحزبون لحزب واحد، ولا ينتمون لرأس واحد يأمرهم بما يشاء، وينهاهم عن ما يشاء؛

إنما مرجعهم كلهم إلى قول الله -تبارك وتعالى-:

﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾
[النساء: 59].
فالفرقة الناجية
هي فرقة أهل الحديث والسنة
وليست هي أهل السنة والجماعة -كما يقولون اليوم-؛
لأن هذا الاسم اصطلحوا على أن يُدخِلُوا تحته -تحت أهل السنة والجماعة-
يدخل الأشاعرة، يدخل الماتُرِيدية،
أخيرًا يدخل أهل الحديث
الذين ينبغي أن يذكروا

(((مقدمًا وسلفًا!)))
بينما هؤلاء لا يتبنون الرجوع كما نتبناه إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح؛

أعني:

الأشاعرة والماتريدية،

وهم من علماء الكلام الذين اضطُّروا إلى أن يقولوا كلمة حق؛
(((لكن يراد بها باطل؛)))

وهي قولهم:
"علم السلفِ أسلم، وعلم الخلف أحكم وأعلم".!!!

إذن نسبوا الجهل إلى السلفِ ونسبوا العلم إلى الخلف،

(((وهذا عكسٌ لكل ما ذكرنا آنفًا، ولغير ذلك من النصوص(((
فأهل الحديث هم أهل النبي وإن .. لم يصحبوا نَفْسَه، أنفاسه صحبوا
فنسأل الله أن يجعلنا من أهل الحديث
العارفين بكتاب الله ثم بصحيح سنة رسول الله،
ثم العاملين بذلك على منهج أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم .






توقيع : الطائرالمسافر



_________________
<br>





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin