نقاء الروح





مرحبـا بك عزيزي.........

الزائر


منذ ان وطئت قدماك مواطن منتدانا

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية

التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد


مع تحيات


ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات نقاء الروح.
Back to Top

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك في البدء كانت الكلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سبب التوقف الطويل عن الكتابة في هذا المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأقل الاسعار وافضل المستويات 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شقق مفروشة للايجار بأفضل المستويات والاسعار بالقاهرة + الصور 00201227389733
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب صحابيات حول الرسول محمود المصرى pdf
2018-06-27, 08:41
2018-06-27, 08:40
2018-06-27, 08:39
2018-06-27, 08:37
2018-06-27, 08:35
2018-06-27, 08:33
2018-06-27, 08:29
2018-05-19, 13:28
2018-05-19, 13:27
2017-04-08, 00:05
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



نقاء الروح  :: ¨•.•`¤¦¤( وَفِـيْ الـدِّيـْنِ حَيـَاْةٌ )¤¦¤`•.•`¨ :: ملتقى المقالات الاسلامية

شاطر

2015-07-04, 15:40
المشاركة رقم:
 
 

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1640
نقاط المشاركات : 9542
تاريخ التسجيل : 22/12/2012
العمر : 73
MMS MMS :
الاوسمة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: 25-اتشرف بتقديم قبسات من هدى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فى الصيام


25-اتشرف بتقديم قبسات من هدى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فى الصيام



(25)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل

بتقديم قبسات ونفحات

من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام

وادعوكم معى للتحليق الى آفاق رحبة مع تلك النفحات الربانية
مع رسوله وحبيبه وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
من خلال هديه صلى الله عليه وسلم –فى الصيام-

من:
(((كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد)))
لشيخ الاسلام

ابن قيم الجوزية691-751هجرية



فصل‏:‏ في كون عُمَر الرسول صلى الله عليه وسلم كلها كانت في أشهر الحج
دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مكة بعد الهجرة خمسَ مرات سِوى المرةِ الأولى،

فإنه وصل إلى الحُديبية، وصُدَّ عن الدخول إليها،
أحرم في أربع مِنهنَّ مِن الميقات لا قبله،
=فأحرم عام الحُديبية من ذى الحُليفة،
=ثم دخلها المرة الثانية، فقضى عُمْرته، وأقام بها ثلاثاً، ثم خرج،
=ثم دخلها في المرة الثالثة عامَ الفتح في رمضان بغير إحرام، ثم خرج منها إلى حُنين،
= ثم دخلها بعُمْرة من الجِعرانة ودخلها في هذه العُمْرة ليلاً، وخرج ليلاً،
فلم يخرج من مكة إلى الجِعرانة ليعتمِر كما يفعلُ أهلُ مكة اليوم،
وإنما أحرم منها في حال دخوله إلى مكة، ولما قضى عُمْرته ليلاً، رجع من فوره إلى الجِعرانة، فبات بها، فلما أصبح وزالتِ الشمسُ، خرج من بطن سَرِفَ حتى جامَع الطريق ‏
[‏طريق جَمْعٍ بِبَطْنِ سَرِف‏]‏،
ولهذا خفيت هذه العُمرة على كثير من الناس‏.‏
والمقصود،
أن عُمَرَهُ كلَّها كانت في أشهر الحج، مخالفةً لهَدْى المشركين،
فإنهم كانوا يكرهون العُمْرة في أشهر الحج،
ويقولون‏:‏ هي من أفجر الفجُور،

وهذا دليل على أن الاعتمار في أشهر الحج أفضلُ منه في رجب بلا شك ‏.‏
وأما المفاضلةُ بينه وبين الاعتمار في رمضان،
فموضع نظر،

فقد صح عنه أنه أمر أم مَعقِل لما فاتها الحجُ معه، أن تعتمِرَ في رمضان،
وأخبرها أَنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّة ‏.‏
وأيضاً‏:‏
فقد اجتمع في عُمْرة رمضان أفضلُ الزمان، وأفضلُ البقاع،
ولكنَّ اللَّه لم يكن لِيختار لنبيه صلى الله عليه وسلم في عُمَرِهِ
إلاَّ أولى الأوقات وأحقَّها بها،
=فكانت العُمْرةُ في أشهر الحج نظيرَ وقوع الحج في أشهره،
وهذه الأشهر قد خصَّها اللَّه تعالى بهذه العبادة، وجعلها وقتاً لها،
والعمرةُ حجٌّ أصغر،

فأولى الأزمنة بها أشهرُ الحج، وذو القِعْدة أوسطُها،
وهذا مما نستخير اللَّه فيه،
فمَن كان عنده فضلُ علم، فليرشد إليه ‏.‏
وقد يُقال‏:
‏ إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يشتغِل في رمضان مِن العبادات بما هو أهمُّ مِن العُمْرة،
ولم يكن يُمكنه الجمعُ بين تلك العبادات وبينَ العُمرة، فأخَّر العُمرة إلى أشهر الحج
ووفَّر نفسه على تلك العبادات في رمضانَ مع ما في ترك ذلك من الرحمة بأُمته والرأفة بهم، فإنه لو اعتمرَ في رمضان، لبادرت الأُمة إلى ذلك،
وكان يشُقُّ عليها الجمعُ بين العُمْرةِ والصومِ،
ورُبما لا تسمح أكثرُ النفوس بالفطر في هذه العبادة حرصاً على تحصيل العُمْرة وصومِ رمضان،
فتحصُل المشقةُ، فأخَّرها إلى أشهر الحج،
وقد كان يترُك كثيراً من العمل وهو يُحب أن يعمله، خشية المشقة عليهم ‏.‏
ولما دخل البيت، خرج منه حزيناً،
فقالت له عائشة في ذلك‏؟‏
فقال‏:‏
‏(‏إنِّى أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ شَقَقْتُ عَلى أُمّتى‏)‏،
وهمَّ أن ينزل يستسقى مع سُقاة زمزم للحاج،
فخاف أن يُغْلَب أَهلُها على سِقايتهم بعده ‏.‏
واللَّه أعلم ‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________
<br>





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin